--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

انطلق اليوم مؤتمر ومعرض عدن الأول للبناء والمقاولات برعاية البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، وحضور محافظ محافظة عدن أحمد حامد لملس، ومدير مكتب البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في عدن أحمد عواجي مدخلي، ورئيس جامعة عدن الدكتور الخضر ناصر لصور، وعدد من قيادات السلطة المحلية وقيادة الغرفة التجارية والصناعية بالعاصمة المؤقتة عدن، ونخبة من رجال الأعمال والشخصيات الأكاديمية والريادية.

وتستمر أنشطة وفعاليات مؤتمر ومعرض عدن الأول للبناء والمقاولات يومين متتاليين عبر عدة جلسات تتناول جهود التعافي ورؤية التنشيط الاقتصادي، كما تناقش الجلسات فرص نجاح مشاريع البناء والتشييد، وأيضاً التكامل المؤسسي في قطاع البناء والتشييد، بمشاركة نحو 30 شركة ومؤسسة استثمارية يمنية.

ويهدف المؤتمر إلى إيجاد شراكة فعالة مع القطاع الخاص اليمني، لتمكينه من الإسهام في مشاريع التنمية والإعمار، بالإضافة إلى تفعيل دور كوادر قطاع المقاولات من مقاولين وموردين يمنيين ومكاتب استشارية في سبيل تحقيق التكامل التنموي بين مشاريع البرنامج التنموية وشركاء التنمية التنفيذيين، الذي يأتي بالتعاون والتنسيق مع الحكومة اليمنية، إسهامًا في تعزيز التعافي الاقتصادي وتأهيل البنية التحتية في الجمهورية اليمنية.

وعدّ مدير مكتب البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن المهندس أحمد مدخلي في تصريح خلال المؤتمر, المملكة العربية السعودية الشريك التنموي الأبرز لليمن الشقيق منذ عقود عديدة، ولم يتوقف ذلك عند العلاقة الوطيدة التي تربط قيادتي وشعبي البلدين الشقيقين، بل امتد إلى الدعم الاقتصادي المباشر، وتمويل وتنفيذ المشاريع الحيوية، وتمكين وصول الأهالي إلى الخدمات الأساسية في أنحاء مختلفة من الجمهورية اليمنية، وفي قطاعات اقتصادية وتنموية عدة، وأن المشاريع تعد امتدادًا لعطاء سعودي مستمر من أجل الأشقاء في اليمن.

وأكد المهندس مدخلي أن البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن يسخّر إمكانياته لبناء الإنسان وإعمار المكان، معرباً عن شكره لجهود جميع العاملين في قطاع المقاولات، بوصفه جزءًا لا يتجزأ من مشاريع في البرنامج في اليمن، الذي يعمل على بناء الصروح التعليمية كالمدارس النموذجية والمباني الجامعية، والمحطات والمرافق الصحية والكهربائية، والموارد المائية، وغيرها من المشاريع التنموية والتي يسعى البرنامج من خلالها إلى تحسين البنية التحتية، بما له أثر مباشر وإيجابي على حياة الأشقاء في اليمن.

ويعتمد البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن آلية انضمام المقاولين والموردين للبرنامج كشركاء في التنمية، لإتمام عمليات تسجيل المقاولين وتوزيع المشاريع حسب التصنيف وتحقيق الشفافية وتكافؤ الفرص، بما يمكّن الشركات والمؤسسات المحلية المؤهلة من العمل في المشاريع التي تتناسب مع تصنيفها وخبرتها وأماكن تواجدها.

التعليقات مغلقة.