web analytics

--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

قال صالح كامل رئيس مجلس إدارة غرفة جدة، ورئيس مجالس الغرف الإسلامية، إن ساهر إجراء حكومي يهدف إلى حماية المواطنين والحفاظ على أرواحهم، مشيرا إلى أن تنبيه الآخرين بوجوده يعد مساعدة على الغش.

وقال: إن الله دعانا إلى التعاون على البر والتقوى وليس على الإثم والعدوان، ومن ينبه الآخرين بوجود “ساهر”، يعد متعاونا على الإثم.

ووفقا لصحيفة الاقتصادية حول ما تقوم به الدول الغربية بوضع عبارات تحذيرية قبل مكان وجود الكاميرا بمسافة كافية، قال كامل: “ساهر وضع لصيد الناس أثناء مخالفتهم، وليس من المنطقي وضع علامات تحذيرية”، نافياً أن يكون القصد من “ساهر” جباية أموال الناس فقط، حيث إن الهدف من إنشاء “ساهر” هو الوقاية من الحوادث المرورية، وليس الجباية، كما يدعي البعض.

وتابع موجها حديثه للسعوديين: “لماذا تخالفون؟ هل على رأسكم ريشة؟ وفقا لتعبيره، مشددا على ضرورة عدم المخالفة والالتزام بالأنظمة، متسائلا: ما المتعة التي يجنيها المخالفون من عمل المخالفات المرورية؟وقال الشيخ صالح في تصريحات صحافية سابقة له، إنه يسدد مخالفات عائلته وسائقيه، ويقوم بخصم هذه المخالفة من الشخص المخالف، مطالبًا الجميع بالتقيد بالتعليمات المرورية التي وضعتها الدولة للحفاظ على سلامتهم. وعبر عن أمله في أن يكون نظام المراقبة المروري “ساهر” في ميزان حسناته يوم القيامة، مشيراً إلى أن هذا النظام أنقذ أرواح الآلاف في السعودية، من خلال ضبط السرعة المرورية.

وعلى هامش مشاركته في الدورة الـ 20 للمؤتمر العالمي للمصارف الإسلامية، قال “كامل”: “نظام ساهر مملوك للحكومة، ويتبع وزارة الداخلية، وإيراداته تذهب إليها”. وأضاف: “نحن مشغّلون للنظام في المنطقة الغربية، وهناك مشغّلون آخرون في المناطق الأخرى”. وأردف: “المشغلون الآخرون غير معروفين، وأنا عُرفت لأن شمعتي منوّرة”.

ودافع صالح كامل عن نظام مراقبة السرعة المرورية، بقوله: “أنظمة مراقبة السرعة موجودة في جميع دول العالم المتحضر”. وأضاف: “السعودي على رأسه ريشة، لا يريد أن تصوره كاميرات ساهر، ولا يريد أن يقال له لقد أخطأت”.

التعليقات مغلقة.

تحديثات تويتر

الرعاه